Archive for 2012

مجموعات النقاش


هي مجموعات تضم مجموعات من الخبراء والاختصاصين والمهتمين بمجال موضوعي ما يتبادلون الآراء والأطروحات والاستفسارات حول أخر الاتجاهات البحثية في ذلك المجال والاشتراك في هذه المجموعات في الغالب مجاني ويسمح للمستفيد بالاطلاع على المداخلات والتعليقات للأعضاء والأسئلة وأجوبتها وتوثيقها 
استخدام النظم الخبيرة وتقنية الذكاء الصناعي
وذلك من خلال إتاحة خدمة مرجعية رقمية تكمل عمل الجهد البشري ولا تلغيه إنما تعمل في إطار تكاملي بحيث يمكن أن يقوم النظام بالأعمال التقليدية إذ يتلقى السؤال ويحوله لاختصاصي المراجع المناسب حتى يجيب عنه ثم يعاود النظام تلقيه وإرساله والاحتفاظ بصورة عنه في القاعدة المعرفية والهدف من ذلك تخفيف العبء عن اختصاصي المراجع بالذات فيما يتعلق بالأعمال الروتينية ليتفرغ للأعمال الذهنية حتى يقرأ السؤال ويحلله ويحيل المستفيد للمرجع المناسب وهكذا 
استخدام تقنيات الفيديو والتصوير والهاتف النقالة
ويعد هذا النمط من احدث الأنماط للخدمة المرجعية الرقمية إذ يقوم في أساسه على تزاوج تقنية التصوير الرقمي مع الاتصالات المتنقلة مما يمكن اختصاصي المراجع من إرساله معلومة للمستفيد عبر جهاز هاتفه المتنقل وإذا كان الهاتف مزودا بخدمة التصوير الرقمي يتمكن من التقاط الصور والشروح والإيضاحات مما يكفل سهولة وسرعة انتقال المعلومة 
الخدمة المرجعية الرقمية ذات الطابع الشخصي
وهي خدمة موجهة لبحث بعينه من خلال سمات نوعية,موضوعية,تجمعها المكتبة عن كل مستفيد وتتوفر هذه الخدمة بشكل أوسع في المكتبات الأكاديمية حيث محدودية المستفيدين واضحة المعالم وتقوم هذه الخدمة في فكرتها حول تحكم المستفيد في واجهته الموجودة على جهاز الحاسب الخاص به وهي ذاتها تظهر لدى تسجيل دخوله للمكتبة فيتعرف عليه النظام ويزوده اختصاصي المراجع بكل ما هو مناسب لاهتماماته ويستخدم مصطلح مكتبتي My Library للدلالة على أن كل مستفيد يمكن أن يشكل من مجموعات المكتبة وغيرها من المكتبات مكتبة مصغرة له 
الخدمة المرجعية الرقمية التعاونية
وهي تقوم في مفهومها على تعاون مجموعة من المكتبات إذ أن التبادل هو البديل الأمثل لملاحقة التطورات الجارية ويشمل التعاون في مفهومه هنا اقتسام المصادر المرجعية واقتسام الوقت أو ساعات العمل واقتسام الخبرات البشرية لتوفير قاعدة معرفية مكتملة المقومات ويتمكن المستفيد من إلقاء سؤاله فيحول للمكتبات المشاركة ويحصل على الإجابة وقد اتجهت معظم دول العالم المتقدم للتعاون وتناغمت إعداد المشاريع التعاونية في مجال الخدمة المرجعية الرقمية 

المصادر المرجعية والقواعد المعرفية


المصدر المرجعية
وهي تتاح عبر مواقع المكتبات المتاحة هنا تتم بعدة أشكال إما مجانية بالكامل أو متاحة لأعضاء معينين أو تتاح مقابل رسوم مالية معينة والمصادر المرجعية الرقمية تتنوع ما بين دوائر معارف وقواميس لغوية وأدلة موضوعية وفهارس ومحركات بحث وقواعد البيانات التي تتيحها بعض المكتبات عن طريق اسم مستخدم وكلمة عبور معينة تمنحها المكتبة للمستفيد لتؤهله بان يتعامل مع قواعد البيانات في أي مكان وفي أي وقت

القواعد المعرفية
وهي نمط أو اتجاه عصري نتجت من جراء التطور في تقنيات المعرفة ومن جراء المشاريع التعاونية في مجال الخدمة المرجعية الرقمية فكرته المحورية تقوم على إعداد مستودع أو قاعدة أو أرشيف بالأسئلة وأجوبتها التي تلقتها المكتبة وعملت على حلها وكلما كان الأعضاء في الشبكة التعاونية أكثر ازداد حجم القاعدة المعرفية,تعمل على توفير الجهد وتقليل الوقت المستهلك والإنفاق المادي قدر الإمكان

نموذج مصنف لأنماط الخدمة المرجعية


الخدمة المرجعية الرقمية غير التزامنية
انظر المقالة الكاملة ويندرج تحتها الخدمة المرجعية الرقمية عبر البريد الإلكتروني ، والذي ينقسم بدوره إلى قسمين: 
البريد الإلكتروني البسيط Basic E-mail: يمكن للمكتبة إتاحة عنوان بريد إلكتروني لها يضغط عليه المستفيد فيتم تنشيطه من خلال البريد الإلكتروني الخاصة به ويمكن للمستفيد إرسال ما يريد من استفسارات وينتظر الرد 
البريد الإلكتروني من خلال تعبئة استمارة محددة أو نموذج الشبكة Web form يقوم المستفيد بتعبئة الاستمارة على موقع المكتبة بمجموعة من المعلومات الشخصية ومن ثم يعمل على صياغة تساؤله بالمنهجية التي يرغبها 
الخدمة المرجعية الرقمية في الزمن الحقيقي
(انظر المقالة الكاملة 
من بين النجاحات المبكرة للإنترنت ، كانت الشعبية التي حظيت بها الدردشة على الخط المباشر قبل وقت طويل من بدء استخدام المكتبات للتقنيات الحديثة في تقديم خدمة مرجعية رقمية ، إذ أصبحت الدردشة من المعالم المألوفة في البيئة الرقمية 

قوائمـ الاسئلة المتكررة
وهي عبارة عن قوائم تشتمل على الأسئلة التي طرحت أو تطرح بشكل مستمر وتم التوصل لإجابات لها فتحفظ هي وإجاباتها على هيئة قوائم بهدف توفير الوقت والجهد وتجنب التكرار قدر الإمكان

الخدمة المرجعية الرقمية



يعرف قاموس Odliالخدمة المرجعية الرقمية بأنها هي الخدمات المرجعية التي تقدم عبر شبكة الإنترنت إما عن طريق استخدام البريد الإلكتروني أو عن طريق استخدام غرف التحاور المباشر أو عن طريق ملء استمارات ويب التفاعلية، ويقوم على هذه الخدمة أخصائي المراجع بالمكتبة وقد ذكرت ريم بنت علي بن محمد أن دوافع ظهور هذه الخدمة ما يلي: 
التطورات المتلاحقة في تكنولوجيا الاتصالات والحاسبات والبرمجيات. 1
2.قلة المترددون على أقسام المراجع في المكتبات التقليدية، ارتفاع المستخدمين لمواقع المكتبات على الإنترنت. 
التوجه المتزايد نحو مشاريع التعليم عن بعد . 3
4.اشتراك عدد من الشركات الخاصة والتسويقية في تقديم هذه النوعية من الخدمات وعدم اقتصار تقديم الخدمة المرجعية الرقمية على المكتبات فقط.
5.انتشار الخدمة المرجعية الرقمية المجانية أو بدون مقابل مادي إضافة لوجود الخدمات التي تشترط رسوماً مالية معينة. 
6.تصدي فئة من المتطوعين للإجابة عن أسئلة واستفسارات المستفيدين، مثل مشروع مكتبة الإنترنت العامة، الذي وفر فريق عمل عريض، وقلل من فكرة الاكتفاء الذاتي، أو الاعتماد على اختصاصي المراجع في المكتبة فقط. 
7.الزيادة في أعداد محركات البحث التي تعمل على القيام بدور اختصاصي المراجع ، إذ أن المستفيد يطرح سؤالاً ، أو كلمات مفتاحيه معينة ويحصل على مجموعة مصادر مثل جوجل و ياهو ... الخ . 
8.تنوع أشكال المصادر المرجعية الرقمية وزيادة حجمها ، ما بين أدلة موضوعية ، وبوابات معلومات ، وكشافات وفهارس مكتبات متاحة على الخط المباشر ، أتاحت مجالاً خصباً لنمو الخدمة المرجعية الرقمية . 
9.دور النشر التجارية ، وكنوع من التسويق والترويج لمنتجاتها ، تتيح لفترات زمنية معينة بعض المصادر المرجعية الرقمية كالموسوعات والقواميس وقواعد البيانات بصورة مجانية بحته
10.نمو وتطور الفكر المهني لدى اختصاصي المعلومات والرغبة في الوصول للمستفيدين أينما كانوا وفي كل الأوقات. 
تقسم هذه الخدمة إلى 
أنماط الخدمة المرجعية الرقمية
قبل الخوض في أنماط الخدمة المرجعية الرقمية لا بد من التلميح لمؤشر ظاهر في أدبيات الموضوع وهو انه على الرغم من تعدد الأنماط إلا انه من الممكن أن نحصر في نوعين رئيسين هما: 
الخدمة المرجعية الرقمية غير التزامنية أو غير التفاعلية .1
2.الخدمة المرجعية في الزمن الحقيقي أو التفاعلية أو المباشرة أو الحية وهذه حقيقة هي التقسيمات الرئيسة تقريبا في معظم أدبيات الموضوع ولكن الزيادات أو الإضافات على تلك الأنماط والتوسع فيها تختلف من دراسة لأخرى في حين وتتشابه في نواح كثيرة في أحايين أخرى.
فقد ذهبت"ليبوا"  إلى أن الخدمة المرجعية الرقمية تتاح من خلال عدة أنماط منها وأقدمها على الإطلاق البريد الالكتروني ومن ثم وبسبب التطورات التقنية ظهرت أنماط أخرى أكثر تفاعلية منها استخدام برمجيات الدردشة والحوار وتبادل النصوص والدفع بين الصفحات بين المستفيد واختصاصي المراجع والعكس ونمط أخر يقوم على استخدام برمجيات مراكز الاتصال وقد ذهب"بانكهيد"إلى حصر أنماط الخدمة المرجعية الرقمية في الفئات الآتية: 
البريد الالكتروني وينقسم إلى قسمين هما: .1
البريد الالكتروني البسيط  .1
نموذج أو استمارة الشبكة  .2
2.الخدمة المرجعية الرقمية باستخدام برمجيات الدردشة والحوار 
وبرمجيات التراسل الفوري مثل وبرمجيات مراكز المكالمات AOL
 voice over ipالخدمة القائمة على برمجيات الصوت عبر مزود خدمة الانترنت. 3
Digital RovingReference4.الخدمة المرجعية الرقمية من خلال إتاحة المراجع أو المصادر المرجعية المتحركه

أما "روكمان"  فقد ذهب إلى أن أنماط الخدمة المرجعية الرقمية هي قوائم الأسئلة المتكررة الطرح والتي انتشرت منذ منتصف التسعينات على صفحات الانترنت وتتضمن روابط لمصادر مرجعية مفيدة كما تتضمن بعض الإجابات المباشرة وتتراوح ما بين الموجزة والمفصلة 
في حين ذهب "كانون"إلى أن  احد أنماط الخدمة المرجعية الرقمية هو المصادر المرجعية الرقمية الافتراضية التي تتاح على هيئة أرفف افتراضية أو على هيئة قوائم مزودة بالمصادر على هيئة روابط فائقة حتى تمكن المستفيد من الوصول للمصدر واستخدامه وهذه المصادر بعضها يتاح مجانا وبعضها الآخر يفرض رسوما مقابل الاستخدام ولابد أن يبذل اختصاصي المراجع جهد لجمع المصادر الهامة وذات العلاقة ويستفيد قدر الإمكان من المصادر المتاحة مجانا 
أما"جينز"فقد حصر أنماط الخدمة المرجعية الرقمية في الأشكال الاتية:

البريد الالكتروني بشقيه البسيط أو من خلال استمارة أو نموذج الشبكة .1
2.الخدمة المرجعية الرقمية المعتمدة على برمجيات التراسل الفوري والدردشة والحوار وهي خدمة قائمة الزمن الحقيقي
وقد ذهب "كوفمان"إلى حصر أنماط الخدمة المرجعية الرقمية فيما 
البريد الالكتروني .1
2.الخدمات الحية أو الخدمات المباشرة منها المعتمدة على استخدام برمجيات الدردشة والحوار ومنها ما يعتمد على برمجيات مراكز المكالمات
أما "فرانكيوير"فقد حصر الأنماط فيما ياتي 
البريد الالكتروني .1
برمجيات الدردشة والحوار .2
قوائم أسئلة متكررة بالطرحFAQs.3 
القواعد المعرفية بالأسئلة والأجوبة .4
المصادر المرجعية الافتراضية .5
تقنيات الاتصال بالفيديو .6
7.النظم الخبيرة التي تعمل مكملة مع الجهد البشري في الأعمال الروتينية كاستقبال الأسئلة وتصنيفها وتوجيهها للمسارات المناسبة للحصول على إجابات وافية ومن ثم حفظ هذه الإجابات للاستفادة المستقبلية وتوفير وقت المستفيد واختصاصي المراجع في آن واحد
أما تقرير ورشة العمل الصادر عن Nisoالمنظمة الوطنية لمقاييس المعلومات حول الخدمة المرجعية الرقمية فقد ذهب إلى أن أنماط الخدمة المرجعية الرقمية تنحصر فيما ياتي 
البريد الالكتروني .1
استخدام برمجيات الدردشة والحوار .2
استخدام برمجيات مراكز الاتصال .3
القواعد المعرفية .4
الخدمة المرجعية الرقمية التعاونية .5

في حين حصر جينز وسيلفرستن أنماط الخدمة المرجعية في الآتي
البريد الالكتروني .1
الخبراء والاستشاريون .2
مجموعات النقش.3

أما تيويندر فقد حصر الخدمة المرجعية القوية في ثلاثة أنماط وفقا لنوعية البرمجيات المستخدمة
برمجيات الدردشات والتراسل الفوري مثلaol والتي تسمح بتبادل رسائل نصية بسيطة .1
2.برمجيات التحكم عن بعد وهي برمجيات تسمح لأخصائي المكتبات بالتحكم بمتصفح المستفيد مع إمكانية الاتصال به في ذات الوقت 
3.برمجيات مركز الاتصال على الشبكة وهي تسمح للمستفيد بتوجيه نداء إلى الاختصاصي من خلال تنشيط رابط على موقع المكتبة ومن ثم يستطيع الاثنان إجراء حوار وتصفح مشترك إلى درجة تمكنهما من تقاسم الصفحات نفسها على الشبكة
وقد صنفت بيرب الخدمة المرجعية الرقمية إلى القطاعين الآتيين
1.الخدمة المرجعية الرقمية غير التزامنية تحتها البريد الالكتروني البسيط أو نموذج أو استمارة الشبكة
2.الخدمة المرجعية الرقمية في الزمن الحقيقي ويندرج تحتها الخدمات المعتمدة على برمجيات الدردشة والتراسل الفوري وتلك المعتمدة على استخدام تقنيات الفيديو 
وانفردت بنمط هو ما أطلقت على Robots Digital Reference من خلال استخدام تقنيات الذكاء الصناعي والنظم الخبيرة للرد على أسئلة المستفيدين واستفساراتهم ومن أشهر هذه الخدمات ASK jeeves 

في حين حصر"شودري" أنماط الخدمة المرجعية الرقمية في الأشكال الآتية
البريد الالكتروني .1
برمجيات الحوار والدردشة وبرمجيات مراكز النداء .2
تقنيات الفيديو .3
التعاون .4
افرد بإضافة نمط أطلق عليه (pie) 5.أو الخدمات ذات الطابع الشخصي والتي تعمل على مبدأ أن لكل مستفيد واجهة تعامل يتعامل من خلالها مع موقع المكتبة ويكون لكل مستفيد معلومات موسعة عنه وعن احتياجاته المعلوماتية بحوزة المكتبة تستخدم بمجرد أن يتم تسجيل دخول المستفيد إلى الموقع إذ يتعرف آلية النظام من خلال تقنيات تعمل على تصفية المعلومات التي تتلاءم والاحتياجات الخاصة للمستفيد ويتم تزويده بها 

اقسام الخدمات المرجعية



أولا: الخدمات المرجعية المباشرة وتشمل:
1- الإجابة على الأسئلة المرجعية التي يتقدم بها الباحثين واستفساراتهم السريعة مثل معرفة كلمة أو موقع أو رقم شخص....الخ بشكل مباشر
2- إرشاد الرواد وتوجيههم إلى الأماكن التي يحتاجونها في المكتبة باقصر الطرق وبأقل جهد
3- تعليم وتدريب وتوجيه الباحثين وإرشادهم على استخدام المراجع المختلفة
4- تقديم المراجع المناسبة للباحث وإعداد قوائم ببلوجرافية له عند الضرورة
5- تدريب المستفيدين وتعليمهم طرق استرجاع المعلومات التقليدية والمحو سبة، وتقييم المعلومات الحاصلة
6- تقديم خدمات الاستنساخ والتصوير العادي والمصغره
ثانيا:
 الخدمات المرجعية غير المباشرة وتشمل:
1- اختيار المراجع المناسبة للمكتبة وتوفيرها للقسم
2- ترتيب المراجع على أرفف وإعادة المراجع إلى أماكنها الصحيحة
3- تبادل المراجع والخدمات المرجعية مع المكتبات ومراكز المعلومات الأخرى والإعلام عن المقتنيات عن طريق إصدار أدلة المصادر، ودليل الرسائل الجامعية، وغيرها
4- تقييم المراجع المتوفرة والخدمة المرجعية المقدمة وذلك من خلال دراسة الخدمات التي يقدمها قسم المراجع للمستفيدين ومدى رضاهم عنها، بغية تحسينه، وزيادة إنتاجيته
5- خدمات أخرى مثل ضبط الإعارة الداخلية للمراجع والإشراف على قائمة المراجع وإعداد فهرس خاص للمراجع المتوفرة في القسم إعداد الإحصاءات والتقارير اللازمة حول القسم وخدماته وإعداد دليل للقسم
6-إعداد الإحصائيات والتقارير عن أنشطة القسم
7-إقامة المعارض التي تفيد في إطار الإعلان عن المكتبة وأنشطتها وخدماتها

 مواصفات أخصائي المراجع
1- أن يكون حاصل على شهادة البكالوريوس في علم المكتبات والمعلومات،أو يكون حاصل على دورات ومعه شهادة في علم المكتبات والمعلومات.
2- أن يجيد أكثر من لغة أو لغة الإنجليزية على الأقل
3- أن تتوفر لديه خبرة في مجال الحاسب الآلي
 4- أن يتمتع بصفات أخلاقية حسنة كحبه لتقديم الخدمة للمستفيد،والصبر،وحسن التعامل مع الآخري.

المراجع الالكترونية




هي المعلومات المخزنة الكترونيا على أحدى وسائل حفظ المعلومات ممغنطة أو ليزرية

يستلزم استخدام الحاسوب في العرض والتشغيل والحفظ، ومن أشهرها
القرص الصلب (Hard disk)، القرص المرن(Floppy disk)، الأقراص المليزرة (CD-ROMS)، الانترنت 
أهمية المراجع الإلكترونية
1- سريعة في البحث عن المعلومات.
2- إمكانية الحصول على المعلومات المطلوبة بأقصر وقت وأقل جهد سواء كان من قبل المستفيد أو أخصائي المراجع
3- إمكانية تحديث المعلومات بكل سهولة وأسرع وقت
.4- صغر الحيز الذي تستوعبه
.5- الإمكانيات المادية تكون قليلة مقارنة بالمراجع الورقية
.6- تحوي أكبر مجموعة من المراجع
.7- إمكانية تحقيق الأمن المعلوماتي.

طرق تأهيل المكتبات للاستفادة من المراجع الإلكترونية
:1- توفير عدد مناسب من الأجهزة يناسب في العادة عدد المستفيدين
2- القيام بتدريب أخصائي المراجع لمواكبة التغيرات التي تطرأ على تلك الأجهزة.
 دور أخصائي المراجع في تقديم الخدمة المرجعية الخدمة المرجعية:وهي الخدمة المتعلقة بالمواد التي لا يسمح باستعارتها بل تستخدم فقط داخل المكتبة وتضم في غالبيتها الأعمال المرجعية العالمية من معارف، أطالس، قواميس، كشافات، معاجم، تراجم، كتب سنوية، ومصادر أخرى متخصصة، وجميع هذه المراجع مصنفة على جهاز الحاسوب ويشار لها بالرمز REF فوق رقم الطلب ويمكن الاستعانة بموظفي قسم خدمات المعلومات للاستفسار عن أي معلومة خاصة بهذه الخدمة.تعتبر هذه الخدمات من أهم الخدمات العامة أو المباشرة التي تقدمها المكتبات ومراكز المعلومات والمعروف أن كل مكتبة أو مركز معلومات مهما كان حجمها أيضا فان هناك أسئلة توجه إليها من قبل المستفيدين ومن الواجب عليها الإجابة على مثل هذه الأسئلة بغض النظر عن طبيعتها.، والجدير بالذكر أن الخدمات المرجعية لا تقتصر فقط على الأسئلة ألمرجعيه طرحها المستفيدين وإنما تتعداها لتشمل خدمات أخرى كثيرة.
وتحتاج هذه الخدمات لكي تقدم بشكل فعال وشامل وبسرعة إلى عنصرين رئيسين هم:
أولا: مجموعة غنية من الأعمال المرجعية كالقواميس والموسوعات والأدلة والمراجع الجغرافية والأعمال الببلوجرافية المختلفة وغيرها
.ثانيا: أمين مراجع مؤهل أو متخصص ولديه الخبرة الكافية والرغبة في العمل في مجال خدمة المستفيدين وإرشادهم بالإضافة إلى الثقافة الواسعة وإجادة اللغات والشخصية المقبولة.

اشكال الخدمة المرجعية


 اشكال الخدمة المرجعية
أولاً: الموسوعات ودوائر المعارف
هي عبارة عن تجمع شامل لجميع فروع المعرفة الإنسانية أو لفرع واحد 
وتقسم إلى:
 الموسوعات العامة مثل الموسوعة العربية العالمية 
 الموسوعة المتخصصة مثل دائرة المعارف الإسلامية
ثانيا المعاجم اللغوية والقواميس
هي قوائم بمفردات لغة معينة أو أكثر مثل لسان العرب 
وتقسم إلى:
 المعاجم العامة مثل المنجد
المعاجم المتخصصة مثل الطبي الحديث
ثالثاً معاجم التراجم والسير:
 هي التي تهتم بحياة الأعلام من الرجال والنساء وتقدم لمحات موجزة عن حياة عباقرة الفكر .


رابعا المراجع الجغرافية
يطلق على جميع المواد والكتب الجغرافية ذات الصفة المرجعية يشمل
 المعاجم الجغرافية ومعاجم البلدان*
 المواد الخرائطيه وتضم الأطالس والخرائط*
 أدلة السياحة والسفر وأدلة الطرق*

خامساً الأدلة والموجزات الإرشادية 
تعتبر من مصادر المعلومات المستخدمة بكثرة في الخدمة المرجعية وقد تشمل
                                                          * الأدلة  
أالأدلة الأفراد ( بدون ترجمة لحياتهم)  
بأدلة الهيئات و الجمعيات والمنظمات الدولية
تأدلة الهاتف سواء كانت لمدينة معينه أو غيرها
ثأدلة المؤسسات الصناعية والتجارية والتعليمية
جأدلة الأماكن
حأدلة مصادر معينة للمعلومات
الموجزات الإرشادية*                                                
                                    
                                   سادساً : الأعمال الببليوجرافية                        
هي مصادر معلومات عن مصادر المعلومات، وبشكل عام هي: " قوائم وصفية مرتبة للفكر الإنساني".
وهي تشمل:
أ- الببليوجرافيات Bibliographies
وهي كلمة يونانية مكونة من مقطعين يقصد بها وصف الكتب أو الكتابة ، ومنها الببليوجرافيات العامة والببليوجرافيات المتخصصة وببليوجرافيات الببليوجرافيات .
ب- الكشافات Indexes 
وهي عبارة عن قوائم منظمة للمواد أو الموضوعات الموجودة داخل إحدى المجموعات مثل الكتب والدوريات والصحف اليومية وغيرها من المصادر ، وذلك لتسهيل وصول الباحث إلى المحتويات الداخلية لمثل هذه المصادر ، وقد يكون ترتيبها هجائياً أو موضوعياً أو زمنياً أو رقمياً ، وتصدر أسبوعياً أو شهرياً أو فصلياً أو سنوي.
أو تقسم الكشافات إلى أقسام عدة منها
 *كشافات الدوريات العامة : مثل الكشاف التحليلي للصحف والمجلات العربية المتخصصة والتي تغطي موضوع معين "أكبر"
 *كشافات الصحف: والتي ترصد محتويات الصحف من خلال عناوين المقالات مثل كشاف جريدة أم القرى أصغر""
 كشافات الأحداث الجارية من مصادرها المختلفة *
 كشافات النصوص مثل المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم والمعجم المفهرس لألفاظ الحديث الشريف*

ج- المستخلصات Abstracts
هي عبارة عن ملخصات موجزة ودقيقة لمقالات علمية أو مطبوعات عامة أو متخصصة ، مصحوباً بوصف ببليوجرافي لتسهيل الوصول إلى الوثيقة الأصل. 
ويمكن أن تكون المستخلصات لعدد من مصادر المعلومات كالكتب والدوريات والرسائل الجامعية وغيرها .

أهميتها
توفير وقت وجهد القارئ .*
تعتبر ركيزة أساسية في اختيار الوثائق ذات الصلة بالموضوع.*
تعتبر أسلوباً متطوراً من أساليب الإحاطة الجارية.*



أنواعها
المستخلصات الإعلامية Informative 1_
وهي التي تقدم المعلومات ذات الأهمية الكبيرة المحتملة في
 صورة موجزة ، وقد تغني عن الرجوع الى الوثيقة الأصل وهي بحد أقصى 500 كلمة. 

المستخلصات الدالة أو الوصفية Indicative 2-
وهي عبارة عن وصف عام للوثيقة ، تعطي صورة مصغرة عنها ، وتمتاز بأنها قصيرة جداً.
  المستخلصات الإعلامية الدلالية ، 3-
وهي التي تشمل النوعين السابقين
د- أدلة الأدبيات المختلفة Directories 
وهي تكون للدوريات أو المراجع أو الرسائل أو لغيرها من المصادر ، وهي لا تتدخل في محتويات هذه المصادر، بل تصفها وصفاً خارجياً فقط ، وهذا ما يميزها عن الكشافات ، ومنها الدليل الدولي للدوريات ، ودليل الرسائل الجامعية.
هـ- فهارس المكتبات Catalogs 
سواء كانت مطبوعة أو بطاقية ، سواء كانت لمكتبة معينة أو لعدة مكتبات كالفهرس الموحد

سابعاً: الحوليات أو الكتب السنوية
وهي كتب تصدر سنوياً تستعرض فيها التطورات والنشاطات والأعمال أو الأحداث التي جرت خلال تلك السنة ، مثل تلخيص الأحداث السياسية خلال عام.

ثامناً: الرسائل الجامعية
وهي مصدراً جيداً للمعلومات لدقتها وموضوعيتها وحداثة معلوماتها ولإتباعها أساليب البحث العلمي ، ويتم حالياً تصويرها على المصغرات الفيلمية لتوزيعها بشكل أوسع.
تاسعا : المطبوعات الحكومية
وهي المطبوعات التي تصدر عن الجهات الرسمية في الدولة أو المنظمات والهيئات المحلية والدولية ، وتحوي معلومات حديثة تتعلق بمجالات عمل هذه المؤسسات.
عاشراً : النشرات والقصاصات 
النشرات عبارة عن كراسات صغيرة مطبوعة تقل صفحاتها عن (4) أو مطويات تصدر عن هيئات . أما القصاصات فهي تجميع قصاصات من الصحف أو المجلات تجمع في موضوع واحد أو تغطي مناسبة واحدة.

الحادي عشر:الدوريات Periodicals
هي تلك المطبوعات التي تصدر على فترات محدودة (منتظمة أو غير منتظمة الصدور) ومتتالية وبأعداد وأجزاء متتالية وتحت عنوان واحد . ويحمل كل جزء أو عدد منها رقماً متسلسلاً متتالياً، وتحتوي على مقالات وموضوعات متنوعة، والغرض منها الصدور إلى ما لا نهاية.
وتنقسم إلى:
أالصحف ومنها الصحف والجرائد اليومية وغير اليومية 
بالمجلات سواء كانت عامة أو متخصصة



هل من المهم إن يكون هناك شخص محدد في تقديم الخدمة المرجعية ؟ولماذا؟

مهم جدا جدا إن يكون هناك شخص محدد يقدمها لأنها هي التي تعطي انطباع عن المكتبة و من صفاته:
أ-سرعه البديهة
ب-القدرة على التخاطب مع اختلاف شرائح المجتمع 
ج-صبور 
د-البشاشة وحسن الاستماع لمستخدم

نشأة الخدمة المرجعية وتطورها


الخدمة المرجعية من أقدم خدمات المكتبات على الإطلاق ونستطيع أن نتتبع تاريخها بداية من القرون الوسطى في المكتبات الدولة العباسية أو في مكتبات الأديرة والكنائس في أوربا 

بعد ظهور الطباعة مباشرة .وفي القرن السادس عشر والسابع عشر كانت هناك خدمة فعالة ودائمة للرد على الاستفسارات وإرشاد المستخدمين، إلا أن التطور الاجتماعي والتوسع
الشديد في التعليم بداية من القرن التاسع عشر وزيادة عدد المستخدمين بسبب الزيادة السكانية وافتتاح عدد كبير من الجامعات في أوربا و في الربع الأول من القرن العشرين أدى لأول مرة إلى افتتاح أقسام خاصة داخل المكتبة الجامعية للخدمة المرجعية فصلها عن باقي المكتبات الأخرى

 وبدأت تتضح أيضا وضيفة ومهام أخصائي المراجع ومع التوسع في عمليات البحث العلمي وما تبعه من زيادة إعداد المكتبات المتخصصة .حيث بدأت الخدمة المرجعية تتجه إلى التخصص بحيث أصبحت هناك خدمات مرجعية قانونية وزراعية أو اقتصادية وأصبح هناك أيضا أخصائي خاص للإجابة على الأسئلة المرجعية في كل تخصص .ومع انتشار النظم الآلية في السبعينات من القرن العشرين اسند إلى أقسام الخدمات المرجعية نشاط البحث في قواعد البيانات . وأخيرا ومنذ العقد للقرن الماضي أصبح من المألوف أن يكون قسم الخدمة المرجعية هو أيضا المسئول عن الاتصال بشبكة الانترنت وتدريب المستخدمين على استخدامها .كما أصبحت من المهام الرئيسية والمهارات المطلوبة في أخصائي الخدمة المرجعية كيفية البحث في الشبكة واستخدامها في تلقي الأسئلة عبر البريد الالكتروني والإجابة عليها بنفس الطريقة .

مفاهيم الخدمة المرجعية 


تعددت مفاهيم الخدمة المرجعية وقد استقر مفهوم الخدمة المرجعية في مؤسسات المعلومات ولم يعد هناك خلاف حول هذا المفهوم 

حيث إن الخدمة المرجعية: هي الرد أو الإجابة عن أسئلة المستفيدين بشكل شخصي ما بين المستخدمين والأخصائي وبشكل مباشر إما الخلاف البسيط فهو بشان امتدادات وشمول مجال الخدمة المرجعية .

كذلك هناك مفهوم ضيق للمجال يعتبر إن الخدمة المرجعية: هي الإجابة عن الأسئلة باستخدام المصادر المرجعية المعروف .
وهناك مفهوم واسع للخدمة المرجعية يعتبر إن الخدمة المرجعية: هي الإجابة عن أسئلة المستخدمين باستخدام جميع المصادر المتاحة للمكتبة سواء المطبوعة منها أو الرقمية أو تستطيع الوصول إليها عبر وسائل تكنولوجيا الاتصال أو شبكة الانترنت سواء كانت الإجابة من مصادر مرجعية أم مصادر غير مرجعية .
وهناك مفهوم أوسع واشد رحابة للخدمة المرجعية: يذهب إلى أنها مجموعة الخطوات والعمليات والوظائف المتعلقة بتلقي أسئلة المستخدمين والإجابة عليها وتدريبهم وإرشادهم وتنظيم عملية الإعارة التعاونية وان الهدف النهائي لها هي تحقيق أقصى فائدة واستفادة ممكنة من المصادر المتاحة . 
وهناك من عرف الخدمات المرجعية تعريفا شاملا لجميع المفاهيم التي أطلقت على الخدمة المرجعية: بأنها هي من الخدمات الأساسية في جميع المكتبات بأنواعها وتتراوح الخدمة المرجعية ما بين ردود سريعة وفوريه على الأسئلة واستفسارات المستخدمين وبين الردود الأكثر شمولا والتي يتطلب إعداد الردود عليها استشارة عدد كبير من المصادر وعادة ما يستغرق الرد عليها فترة طويلا نسبيا كما يمكن أن تقدم المعلومات المطلوبة للمستخدم.

مقدمــــة


تشمل الخدمات المرجعية أنماط الخدمة التي تقدمها المكتبات ومراكز التوثيق والمعلومات للمستخدمين سواء كانت هذه الخدمة مباشرة , إذ توكل هذه المهمة إلى قسم يطلق عليه ( قسم المراجع أو قسم المعلومات )

وفي المكتبات ومراكز المعلومات الكبيرة يكون هذا القسم واسعا يعمل فيه عدد من الموظفين يترأسهم كبير اختصاصي المعلومات , بينما في المكتبات أو مراكز المعلومات المتوسطة الحجم تعهد مسؤولية هذا القسم إلى شخص واحد , وفي المكتبات ومراكز المعلومات الصغيرة يقوم الشخص المسئول عنها بهذه المهمة إضافة إلى مسؤولياته الأخرى .
ولا تقتصر الخدمة المرجعية على الإجابة عن الأسئلة المرجعية التي يتقدم بها للمستخدمين وإنما تتعداها لتشمل الوظائف والمهام والخطوات اللازمة لحلها والتي تتطلبها عملية الإجابة على الاستفسارات وأسئلة المستخدمين وتتضمن هذه الخطوة غالبا اختيار المجموعة المرجعية وإعدادها وتنظيمها بشكل يسهل عملية الإفادة منها وإعداد الكشافات والأدلة و الببلوغرافيات وتدريب العاملين وتأهيلهم لتقديم الخدمة المرجعية ووضع العلامات الدالة وإعداد النشرات التي تسهل مهمة المستخدمين من أوعية المعلومات وتعليمهم استخدام الفهارس ومساعدتهم في اختيار أوعية المعلومات المناسبة لاحتياجاتهم .


إدارة النظام 



•لإدارة صلاحيات المستخدمين / المجموعات وربط الصلاحيات بـ (IP/MAC)
•إدارة تفرعات شجرية لا نهائية لأقسام المكتبة و تحديد الوصل لكل قسم حسب الصلاحية
•إدارة القطاعات : كإنشاء قطاعات تجمع بين الكليات المختلفة كالقطاع الطبي وذلك لتيسير عمليات البحث
•إدارة قواعد البيانات العالمية ويتيح امكانية إضافة Z39.50 servers
•تعريف حقول مارك جديدة وتعديل بيانات حقول المارك
•تعديل وإضافة تصنيفات فرعية فى القائمة الاستنادية الخاصة بتصنيف ديوي العشري ، وتصنيف الكونجرس
•إنشاء نسخ احتياطية للبيانات
•التحكم فى معايير وإعدادات البحث والتقارير


المميزات الجديدة الخاصة بالنظام في الإصدار V5.0

إضافة تطبيقات جديدة خاصة بـ

1. الحجز الاكاديمي : تستخدم لإدارة حجز بعض مقتنيات المكتبة لتكون مخصصه لكورس ما.
2. حجز المواد : تستخدم لإدارة عمليات حجز المعامل و الأدوات المتاحه في المكتبة.
3. الارشيف : إدارة الارشيف الخاص بالمكتبة بشكل إلكتروني
4. المستودع الرقمي : امكانية الفهرسة على مستوي الفصول و المقالات و الاعداد وربط بالوعاء الام.
5. النشر/التحكيم الإلكتروني
6. الخدمة المرجعية للمكتبة: تمكن فريق المكتبة من التواصل مع الباحثين و المحادثة معهم فيديو و صوت و كتابة .

• إضافة امكانية الترابط مع الانظمة الإلكترونية الخاصة بالجامعة مثل نظام شئون العاملين و نظام شئون الطلاب و نظام اعضاء هيئة التدريس من خلال تجهيز ويب سيرفس للترابط مباشرة مع هذه الانظمة

• تطوير واجهة البحث للمستفيد بحيث يتم :
عرض مقتنيات المكتبة و الترابط مع اي نص كامل متاح على الانترنت خاص بالاوعية المطلوبة بحيث يتصفح زائر المكتبة الكتب الخاصة بالمكتبة مجاناً و الاطلاع على ملخصاتها و فهرس المحتويات لها. كما يتم عرض شجرة تصنيف الوعاء ديوي/كونجرس بحيث يمكن للباحث التعرف على التفرعات العلمية لهذا الوعاء.


منهج البحث في الدراسة



تعوّد الباحث على متابعة تطور الخدمات المرجعية الإلكترونية منذ بداياتها حيث قام بتنفيذ عدة ورش عمل تدريبية متخصصة في هذا المجال نفسه. كما يحرص الباحث على المتابعة الدائمة والاطلاع على مواقع المكتبات العالمية وخدمات المراجع فيها وكيفية أدائها. واشترك في حلقات مناقشة List Serve متخصصة في هذا المجال حيث يطرح المتخصصون الغربيون آراءهم ومشكلاتهم عليها ويتباحثون في إيجاد حلول لها. كما عمد الباحث إلى مراجعة أدبيات الموضوع بشتى جوانبه (كتب ومقالات ورسائل) في عدد من قواعد المعلومات المتخصصة الببليوجرافية منها (ليزا وإريك) ومكتبة إميرالد الإلكترونية (Emerald) كاملة النصوص (للكتب والدوريات)، بخلاف ما هو منشور على الإنترنت وفي المواقع المتخصصة نفسها. وقد استخدم عددًا من الوسائل في عمليات تنفيذ البحث المختلفة. في الجزء الأول من الدراسة الذي عُني بتحديد المفهوم، استخدم الباحث أسلوب مقارنة المفردات في الحقول في قواعد المعلومات (تجريبي). حيث تم إجراء بحث في عدد من قواعد المعلومات باستخدام المفردات نفسها ليبين الفرق في الاستخدام وبالتالي في المفهوم. أما الجزء الثاني من الدراسة فقد أفاد الباحث من جهود عدد من الباحثين الغربيين في مسح النظم المرجعية الإلكترونية والشركات المنتجة لها. وتركزت جهود الباحث - لهذه الدراسة في هذا الجزء من البحث - في اختيار المفيد من تلك التجارب ونقله وتعريبه ليفيد منه المكتبيون والباحثون العرب في مرحلة مهمة من حياة المكتبات العربية تنتظر نقلة نوعية في هذا المجال. وجاء الجزء الثالث من الدراسة وصفًا لأنموذجين من أفضل النماذج العالمية إتمامًا للهدف السابق ذكره أعلاه بتقديم كل ما يمكن أن يفيد المكتبيين والباحثين العرب في مرحلة تتطلع المكتبات العربية إلى "تغيير جلد" الخدمة المرجعية فيها.1- الخدمة المرجعية الإلكترونية: دراسة في المفهوم :
1-1 الدراسات السابقة : لقد جاءت التطورات المتلاحقة في تقنية المعلومات كفتوحات تقنية متلاحقة أرهقت المتتبعين لخطواتها خلال الخمس عشرة سنة الماضية. وتطورت إمكانات وخدمات المعلومات منذ أن غزت تقنية أقراص الليزر المكتبات ومراكز المعلومات, وبالتالي ارتفعت توقعات المستفيدين والرواد. لقد كان العاملون في إنتاج أقراص الليزر وتسويقه للمكتبات ومراكز المعلومات يركزون على مميزات الحجم المتزايد لأقراص الليزر كأداة لحفظ المعلومات واسترجاعها. ثم تطور الأمر إلى إدخال الصور والأشكال والأصوات وغير ذلك. وتطور الأمر إلى الشبكات المحلية لتلك الأقراص, وإمكانية دخول أكثر من مستفيد محليًا وعن بعد للمعلومات المحملة على تلك الأقراص على شبكة الأقراص المليزرة المحلية. لقد كانت أقراص الليزر CD-ROM محور اهتمام وحديث المكتبيين وأخصائيي المعلومات لنحو عشر سنوات ( 1985- 1995 م). حتى أن البعض كان يتحدث عنها وعن نهاية الكتاب, فإذا بتقنيات الإنترنت " تطل فتغلب الكل"...! إن التطور الذي حدث عام 1993م. وتم فيه تطوير الشبكة العنكبوتية World Wide Web أو WWW أو W3. أوجد نقلة في الحديث والتفكير نحو التطور إلى المكتبة الإلكترونية الـتي قرأنــا إشاراتــها في كتــابات فانيفــر بوش (1945 Bush) في مقالته الشهيرة "كما يمكن لنا أن نفكر"، والتي نشرها في مجلة إتلانتك منثلي، وتعرض فيها إلى فكرة المامكس Memex ( اختصار Memory Extender) والتي وصف فيها ذاكرة الإنسان وكيفية محاكاتها. وكذلك ما قدمه ليكلايدر (1965م Licklider) في كتاباته عن مكتبة المستقبل، والتي وضع فيها متطلبات وخطط تطوير ما أسماه الأنظمة المدركة Procognitive systems التي تخوّل المستفيد الاضطلاع بما يشبه ما يُعطى للقائد من المعلومات. وقد ذهب ليكلايدر إلى أكثر من ذلك عندما وصف شكلاً وكأنه يتحدث عن " سطح المكتب " Desktop. وذلك عندما تنبأ بأهمية نظام الاتصالات Communication-communication والكابلات التي توصل إلى شبكة النظام الإدراكي". لقد كان يتحدث هنا عن الإنترنت دون أن يسميهــــا, وخــــاصـــة أنـــه كان مديرًا لـ ARPA خلال الفترة 62- 1963م في الفترة التي كانت الأحاديث في بداياتها عن بروتوكولات الحواسيب للشبكات الموزعة التي قادت في النهاية إلى بروتوكول الإنترنت TCP/IP. والمكتبات الرقمية قد تعرض لها كثيرون فيما يخص تعريفها والتفريق بينها وبين مكتبات تستخدم بعض النظم الإلكترونية. وقد عرفتها جمعية المكتبات البحثية بأنها تتصف بكونها:
● ليست وحدة مستقلة بذاتها.● وأنها تعتمد على تقنية معينة لربط المصادر.
● وأن الارتباط بينها وبين خدمات المعلومات واضح وجلي.
● وأنها تهدف إلى تهيئة الوصول للمعلومات الرقمية من خلال الخدمات التي تقدمها.
● وأنها ليست محصورة في الوثائق فحسب، بل تتعداها لبقية الأشكال الرقمية التي لا يمكن أن تصدر أو توزع على شكل مطبوع(1).
1-1-2 جزء من المكتبة الرقمية : لقد أدى ظهور المكتبات الرقمية على أرض الواقع في أوائل التسعينات الميلادية من القرن المنصرم إلى زيادة مطّردة في الأدبيات التي تعرضت لهذا الموضوع. ويُمكن ملاحظة ذلك - ببساطة شديدة - من حجم "الأعداد الخاصة" للمجلات الرصينة المتخصصة في مجالات المكتبات والمعلومات والحاسبات, وكذلك من العدد المتزايد لورش العمل والدورات والمؤتمرات حول المكتبات الرقمية. ويمكن أن نشير إلى أن جمعية الحاسبات الأمريكية (ACM) American Computer Machinery قد خصصت ابتداء من 1995 م ثلاثة أعداد خاصة لهذا الموضوع من مجلتهاCommunications of the ACM . كما أفردت مجلة الجمعية الأمريكية لعلم المعلومات JASIS عددين خاصين لموضوع المكتبات الرقمية؛ وكذلك فعلت مجلة Info. Processing Management ومجلة Journal of Visual Communication , lmage Representation بتخصيص عدد واحد (عدد خاص) للمكتبات الرقمية. ورغم أن حقل المكتبات الرقمية - بمفهومها المتكامل على أرض الواقع - لم يتجاوز العقد من الزمان, إلا أنه حظي بنتاج فكري غزير ووصل لمرحلة يمكن للمطلع أن يصفها" بالنضج الفكري ". وخاصة وهـو يـرى النتـاج الذي تفرزه الدوريات المتخصصة (الإلكترونية على وجه الخصوص مثل D-lib ومجلة Int`t Journal on Digital libraries). كما قدم كل من وليام آرمز ( Arms 2000 ) وليسك (Lesk1997 ) عرضين للمكتبات الرقمية في كتابين استخدما منذ نشرهما في المناهج الدراسية في هذا المجال، حيث يُعد كتاب آرمز الأول من نوعه يستعرض تاريخ نشأة المكتبات الرقمية وحالتها الراهنة والبحوث الجارية في مجالها. وتعرض في كتابه الذي تضمن أربعة عشر فصلاً, إلى طبيعة المكتبات والتقنيات والناس, والإنترنت. والابتكارات والبحوث. ومسائل حقوق النشر واقتصاديات المكتبة الرقمية وواجهة المكتبة الرقمية وكيفية عملها وما إلى ذلك. وفي هذا الإطار نشرت صن مايكروسيستم كتابًا إرشاديًا لمساعدة من يريد أن يخطط لإنشاء مكتبة رقمية, فيما نشرت دار نيل- شومان دليلا ً للمكتبيين لكيفية إعداد وتنفيذ إنشاء مكتبة افتراضية من تحرير فريدريك ستيلو(2). ومن ناحية الإنتاجية التقنية والتكنولوجية فقد واصلت شركة IBM إنتاج وتطوير المنتجات التجارية للمكتبات الرقمية منذ عام 1994م. كما تزخر الإنترنت في الوقت ذاته بكم هائل من المعلومات حول هذا الميدان المعرفي (المكتبات الرقمية) كمجموعات الروابط التي تضمها قائمة D-lib Forum . وما تضمه قائمة إدوارد فوكس وغير ذلك.
1-1-3 مفهوم المكتبة الرقمية والحلم : تطور المفهوم : تعود قصة التفكير في إيجاد " مستودع " للمعرفة البشرية إلى ويلز (1938م Wells) عندما أشار إلى فكرة " الموسوعة العالمية". وهذه الفكرة دعت إلى العديد من المحاولات لتطوير مخزن عالمي للمعرفة. وتلا ذلك فانيفر بوش بمقالته الشهيرة عن المامكس Memex التي وصف فيها أداة تساعد في إدارة مشكلات التواصل العلمي. وهذه المقالة التي نشرها بوش, في مجلة أتلانتك منثلي بعنوان" كما يمكن لنا أن نفكر", تُعد كلاسيكية في هذا المجال, لكنها تلقى رواجًا كبيرًا لدى الدارسين فكثيًرا ما يُستشهد بها. وفي الخمسينات من القرن المنصرم, قدم إنقلبرت (1963 Englebart) تصوراً لتقنية من شأنها أن تزيد من ذكاء الإنسان وفطنته. وفي الستينات استشرف ليكلايدر ( Liklider 1965) المستقبل بحديثه عن مكتبة المستقبل وقدم عدداً من الخصائص التي رأى أن مكتبة المستقبل ستتضمنها. وتعود جذور المكتبة الرقمية الحالية إلى الأيام التي تعتبر فترة لأنظمة استرجاع المعلومات في الستينات، ولأيام أنظمة الهايبرتكست في الثمانينات. لقد تطورت المكتبات الرقمية بالإفادة من التقنيات والأسس التي أرساها الباحثون في مجال استرجاع المعلومات Mooers 1950؛ Perry 1951؛ Taube & Associates 1955). كما أفادت هذه المكتبات أيضاً من منجزات أنظمة التكشيف الآلي وأنظمة البحث التي أنجزت في الستينات (Salton 1968). إذًا المكتبات الرقمية تبنى على أسس متينة أنتجت خلال أكثر من ثلاثة عقود من البحث العلمي في استرجاع المعلومات. لكنها لم تظهر بالشكل الحالي إلا في التسعينات من القرن المنصرم. وبعد أن كانت المكتبات الرقمية محل اهتمام عدد محدود، وربما مغمور, من الباحثين في مجالات الحاسبات والمكتبات والمعلومات, أصبحت اليوم محور اهتمام للكثير منهم في تلك المجالات ( Fox 1993 ). وقد تعاظم الاهتمام بالمكتبات الرقمية بشكل كبير, ووجدت دعمًا حكوميًا ( ماديًا ومعنويًا ) في الولايات المتحدة. ولذا فيمكن وصف العقد المنصرم على أنه العقد الذي شهد الانفجار الكبير نحو البحث والتطوير في مجال المكتبات الرقمية. ويمكن أن نستشف حجم الاهتمام بالمكتبات الرقمية من خلال معرفة حجم الدعم الحكومي الكبير الذي وجدته هذه المكتبات في مبادرتي المكتبات الرقمية الأولى والثانية
( Lesk 1998 , Fox 1999 ). 1-1-4 أهداف المكتبات الرقمية : لقد أوجزت لجنة تنسيق Interagency مبادرة المكتبات الرقمية أهداف المكتبة الرقمية فيما صاغته كرسالة للمكتبة الرقمية عندما قالت: " إن الهدف الواسع لمبادرة المكتبة الرقمية يكمن في تحسين سبل تجميع مصادر المعرفة وتخزينها وتنظيمها وإتاحة استخدامها بشكل واسع في مختلف أشكالها الإلكترونية" وجاء هذا التعريف لهذه اللجنة في الرسالة المكتوبة للمكتبة الرقمية بعد متابعة اللجنة لستة مشروعات مدعومة من الحكومة الأمريكية. وحتى تتضح أهداف هذه المكتبة الرقمية, لنطلع على خصائصها التالية:
■ حيادية الموقع : تمتاز المكتبة الرقمية بأنها متوفرة للمستفيد في أي وقت ومن أي مكان يتوفر فيه حاسوب مرتبط بشبكة.
■ تهيئة الدخول المفتوح: لا يمكن أن نصف أي مجموعات معلوماتية رقمية بأنها مكتبة رقمية ما لم تكن مفتوحة إما للعامة أو لجمهورها التي تحدده هي. كما يتوجب توفر خصائص البحث والتصفح حتى مكتبة رقمية .
■ مصادر معلومات متنوعة: تتميز المكتبة الرقمية باحتوائها على مصادر المعلومات المختلفة فلا تكتفي بالمعلومات الببليوجرافية أو النصية بل تشمل كل مكونات المعلومات ومصادرها على اختلاف أشكالها.
■ المشاركة في المصادر Sharium : تتبنى المكتبات الرقمية تعزيز مفهوم المشاركة في المصادر الذي تؤمن به أيضًا المكتبات التقليدية.
■ المعلومات الحديثة: لا فرق بين إنتاج المعلومة وإتاحتها في المكتبة الرقمية, ولذلك فإن المعلومات حديثة جداً Up To Date .
■ دائماً متوفرة: تقضي المكتبة الرقمية على مشكلات" ساعات العمل" التي تؤرق المكتبيين التقليديين والمستفيدين التقليديين على حد سواء وذلك بتبنيها مفهوم 24/7، أي أربعة وعشرون ساعة يوميًا / سبعة أيام .
1 - 1 - 5 أنشطة المكتبات الرقمية : ومهما يكن من أمر, فإن أنشطة المكتبات الرقمية تشمل أمرين أساسيين: أولا: التركيز على تنظيم وتهيئة الوصول إلى المعرفة " المسجلة " والمخزنة إلكترونيًا. ثانياً: الإفادة من تقنيات المعلومات وتقنيات شبكات الاتصالات " الموزعة " وتجسيد هذه الإفادة لمصلحة المستفيدين والعاملين والمتخصصين في خدمات المعلومات. والمكتبات الرقمية تساعد في "تهيئة الوصول للمعلومات عالية الجودة والمختارة بعناية والمنظمة بشكل مناسب ليفيد منها الزبائن والمستفيدون بكل يسر وسهولة1" (3) . وهذا التعريف أنسب, من وجهة نظر كوتشانك (2000 Kochtanek) من التعريفات التي تركز على الأنشطة البحثية في مجالات تصميم المكتبات الرقمية وتطويرها. كون هذا التعريف يتضمن إشارات إلى أنشطة المكتبة ومهامها من تطوير للمجموعات وتنظيم للمعلومات وخدمات المراجع وتهيئة وصول المستفيد للمعلومة وغير ذلك(4). إضافة إلى أهمية وجود مجتمع تسعى المكتبة لخدمته إذ لا يمكن لأي مكتبة أن تخدم كل الناس. صحيح أن المكتبة الرقمية يمكن أن تضع موادها - متى أراد القائمون عليها - على الإنترنت بشكل مفتوح. لكنها لن تستطيع أن تلبي جميع متطلبات كل المستفيدين وتوقعاتهم من كل مكان. فالجانب التقني هنا سيخدم في الإتاحة, أما الجوانب الأخرى التي تقتضي الاقتناء والتنظيم فإنها ستعتمد على مجتمع محدد المعالم.
1-2 نحو مفاهيم واضحة للخدمة المرجعية :
1-2-1 المصطلح في بيئته الدلالية : تقول آن ليباو ((2003 Libow : إن المصطلحات التي تصف التطورات في الخدمات المرجعية "الآلية" ما زالت ناشئة, ولذلك فإنه من المعقول أن نجد بعض الإرباك والتشويش أو حتى الخلط بين المعاني في المصطلحات التي تصف هذه الخدمة(5). وتشير إلى أن البعض. وخاصة مسؤولي التقنيات في المكتبات. يرون أن مصطلح الخدمة المرجعية الرقمية يشمل نطاقاً واسعاً من النشاطات المختلفة بما فيها إيجاد إدارة المصادر المرجعية الرقمية (القيام بأعمال الرقمنة وإنتاج المصادر المرجعية الرقمية التي لا توجد على شكل ورقي. وإتاحة مثل تلك المصادر التي أنتجت في مناطق مختلفة, وإعداد ملفات FAQs وغير ذلك) وتوفير الموظفين المتخصصين لتقديم خدمة مرجعية عن طريق الإنترنت سواء بالبريد الإلكتروني أو بالمحادثة. يُذكر أن منظمة مقاييس (معايير) المعلومات الوطنية (الأمريكية) NISO ما زالت في المراحل الأولى في تطوير القياسات والمعايير للخدمات المرجعية الرقمية. لتعني خدمة مرجعية تُقدم عن طريق المحادثة الفورية أو بواسطة البريد الإلكتروني والتي تخول – بالتالي - المستفيدين من تقديم أسئلتهم واستقبال الإجابة عنها آليًا. وقد تبنى المسؤولون عن خدمة كوسشن بوينت. وهي الخدمة التي تقودها مكتبة الكونجرس وOCLC لتقديم خدمة مرجعية "عالمية" باستخدام البريد الإلكتروني والمحادثة الإلكترونية، تبنوا تعريف منظمة معايير المعلومات الوطنيةNISO (6). وكلما تطورت الخدمات المرجعية في البيئة الإلكترونية فإنها تصل إلى حد التعقيد, فإن الحاجة إلى توضيح مفاهيم المصطلحات التي نستخدمها تصبح أكثر إلحاحًا. وتقر ليباو بذلك وتعيده إلى عدم وجود معجم متفق عليه, ولذا فقد عمدت إلى تعريف إجرائي واعتمدته في كتابها القيّم (دليل المكتبيين للخدمة المرجعية الافتراضية2) (7) بحيث يتمحور مصطلح الخدمة المرجعية الافتراضيـة حــــول تقــــديــــم الخـــدمــــة المرجعيــــة لمعــالــجةالاستفسار إلكترونيًا باستخدام برنامج يدعم المحادثة كتابياً وصوتيًا chat & voice للمستفيدين بخلاف الخدمة المرجعية الرقمية التي تستخدم البريد الإلكتروني والاستمارات الإلكترونية.
1 - 2 - 2 مشكلة المصطلح في الأدبيات : إن مشكلة مصطلح الخدمة المرجعية الرقمية - شأنه شأن بقية المصطلحات الأخرى المشابهة (8) - في الأدبيات المنشورة ذات جوانب متعددة، حيث إن قائمة رؤوس الموضوعات لمكتبة الكونجرس الموضوعة على الإنترنت تعتمد [خدمــات المراجع الإلكترونية (المكتبات)] كــرأس موضـــوع. وعنـد محاولــة البحث باستخدام المراجع الافتراضية أو المراجع الرقمية فإنها تحيلنا إلى رأس الموضوع أعلاه: المراجع الافتراضية انظر خدمة المراجع الإلكترونية (المكتبات) المراجع الرقمية انظر خدمة المراجع الإلكترونية (المكتبات) Virtual reference See Electronic reference services (Libraries) Digital reference See Electronic reference services (Libraries) لكــن الأمــر يخـتلف تمــاماً فيمــا يــخص (المكتبة الرقمية أو المكتبة الافتراضية) كرأسي موضوع. فإنهما لا يستخدمان في القائمة نفسها ويُحال الباحث إلى ( المكتبات الرقمية ) كرأس موضوع معتمد: المكتبات الافتراضية انظر المكتبات الرقمية المكتبات الإلكترونية انظر المكتبات الرقمية Virtual Libraries See Digital Libraries Electronic Libraries See Digital Libraries الشكل رقم 2: المكتبات الافتراضية والإلكترونية في قائمة رؤوس الموضوعات لمكتبة الكونجرس 1 - 2 - 3 المصطلحات في قواعد المعلومات : بالبحث في قاعدة Emerald للمعلومات عن المصطلحات الثلاثة: المكتبات الرقمية والمكتبات الافتراضية والمكتبات الإلكترونية. أسفر ذلك عما يلي: الجدول رقم (1) المكتبات الرقمية الافتراضية والإلكترونية في قاعدة إميرالد المصطلح بالإنجليزية كلمة مفتاحية العنوان كل الحقول المصطلح Digital Libraries 65 119 362 المكتبات الرقمية Virtual Libraries 42 57 119 المكتبات الافتراضية Electronic Libraries 202 122 1221 المكتبات الإلكترونية تابع الجدول رقم (1) المكتبات الافتراضية والإلكترونية في قاعدة إميرالد Digital Libraries OR Virtual Libraries OR Electronic Libraries 1493 المكتبات الرقمية أو المكتبات الإلكترونية أو المكتبات الافتراضية. Virtual Libraries not (Digital Libraries or Electronic Libraries ) 75 المكتبــات الافتراضيــة دون ( المكتبات الرقمية أو المكتبات الإلكترونية ). Electronic Libraries not (Digital Libraries or Virtual Libraries ) 999 المكتبات الإلكترونية دون (المكتبات الرقمية أو المكتبات الافتراضية). Digital Libraries not (Virtual Libraries or Electronic Libraries) 186 المكتبات الرقمية دون (المكتبات الافتراضية أو المكتبات الالكترونية ) . 1 - 2- 4 تحليل النتائج : من الملاحظـــات التحليلية للبحث في هذه القاعـــدة استخدامهــا لفظـــة "كلمــــة مفتاحيــة" ( Key Word ) كمسمى لأحد الحقول الذي يشبه حقل الموضــوع أو الواصفــات في العديد من قواعد المعلومات المختلفة الأخرى مثل LISA أو ERIC . وأسمت أحد الحقول بـ (كل الحقول بما فيهــا النص الكامل ). وهو ما يــــوازي حقــــل (النص الحر Free Text) المتعارف عليه. وفي الواقع إن اختلاف هذه المسميات بين قواعد المعلومات يأتي من منطلق تجاري وخاصة أن ذلك لا يدخل ضمن نطاقات المـــواصفـــات والمعايير التي يتوجب على منتجي قواعد المعلومات الالتزام بها. وفي كل الأحوال فإن الباحث مطالب بأن يتعرف إلى الفـــروق بين الحقـــول حــتى يحقق أفضل نسبة استرجاع تتناسب والبحث الذي هو بصدده. وقد استخدم الباحث خاصية البتر Truncation لكل الكلمات التي تم استخدامها (في الواقع أن البتر كان مفيداً فيما يتعلق بكلمة مكتبة أو مكتبات بحيث بترت لتكون * Librar مع تقدير أن يكون هناك نسبة ضئيلة من المسترجعات لتعني المكتبي ( (s) Librarian) أو المكتبيون. وهي مصطلحات يدرك الباحث أنها ذات استرجاع قليل, وكذلك فإن إضافتها تؤثر إيجابًا على نتائج البحث للتلازم الموضوعي بين المكتبي والمكتبات, محور بحثنا). ويظهر كنتيجة لما أسفر البحث عنه أن الباحثين يستخــدمـــون المصطلحـــات الثلاثـــة (الرقمية، الافتراضية.الإلكترونية) بمفاهيم خاصة بهم, بمعنى أن معظمهم يفرق – في المعنى – بين المصطلحات الثلاثة, ولذلك فإن البحث عن كل مفردة يسفر عن رقم مختلف عن المصطلحين الآخرين, وبالبحث عن الثلاثة باستخدام أداة " أو " البولينية فقد أسفر البحث عن رقم قريب من رقم الجمع بين نواتج البحوث الثلاثة. وإذا ما أردنا أن نكون أكثر دقة فإن مجموع تحصيل الاسترجاع Recall للمصطلحات الثلاثة يصل إلى (1702 ) مقابل ( 1493 ) الذي أسفـر البحث عـنه باستخـدام " أو " البولينية, مما يشير إلى أن هناك نحو مائتي تسجيلة مكررة متداخلة بين المصطلحات الثلاثة, وهو رقم لا يصل إلى نصف مجموع ناتج (المراجع الرقمية أو المراجع الافتراضية). وهذا يدل على أن الباحثين يستخدمون المصطلحات بمفاهيم خاصة مما يؤثر على المفاهيم لدى الباحثين والعاملين في الحقل على حد سواء. ويؤكد ما سبق أن وجده الباحث عندما ركّز بحثه حول مصطلح "المكتبات الإلكترونية دون (المكتبات الرقمية أو الافتراضية)" فأسفر البحث عن 999 تسجيلة. أي أن هناك 999 تسجيلة ذكرت أو استخدمت مصطلح "المكتبات الإلكترونية" ولم يذكر فيها أي من المصطلحين "المكتبات الرقمية أو المكتبات الافتراضية". كما وجد الباحث أن 75 تسجيلة ذكر فيها لفظة أو مصطلح المكتبات الافتراضية ولم يذكر فيها المصطلحان الآخران المكتبات الرقمية أو المكتبات الإلكترونية. وبتركيز البحث باستخدام "المكتبات الرقمية دون (المراجع الافتراضية أو المراجع الإلكترونية)" أسفر البحث عن 186 تسجيلة. أي في حدود النصف, وهو ما يعني أن الباحثين وهم يستخدمون مصطلح المراجع الرقمية يشيرون إلى المصطلحين الآخرين بحكم أن هذا المصطلح (المكتبات الرقمية) هو المعتمد في قائمة رؤوس الموضوعات في مكتبة الكونجرس . المصطلح بالإنجليزية كلمة مفتاحيةKeyWord الموضوعSubject العنوانTitle النص الحرFree Text المصطلح Term Digital Reference 418 صفر 6 47 المراجع الرقمية Virtual Reference 198 صفر 7 43 المراجع الافتراضية Electronic Reference 2214 صفر 12 132 المراجع الإلكترونية e-reference المراجع الإلكترونية (مختصر) Automated reference المراجع الآلية Online reference المراجع على الخط Digital Reference orVirtual Reference or Electronic Reference المراجع الرقمية أو المراجع الافتراضية أو المراجع الإلكترونية الجدول رقم ( 3 ) : نتائج البحث عن مصطلحات المراجع في قاعدة إريك (9)46 صفر صفر 26 52 المراجع الرقمية 34 5 صفر 15 38 المراجع الافتراضية 47 صفر صفر 16 52 المراجع الإلكترونية 5 - 56 128 المراجع الرقمية أو المراجع الافتراضية أو المراجع الإلكترونية 49 المراجع الإلكترونية دون (الافتراضية أو الرقمية) 38 المراجــع الرقمية دون ( الإلكترونية أو الافتراضية) 27 المراجع الافتراضية دون (الرقمية أو الإلكترونية)
1- 2 - 5 التوصيات : العمل على توحيد المصطلحات العربية واعتماد مصطلح واحد ليُعبّر به عن المصطلحات الثلاثة وليُعتمد في قوائم رؤوس الموضوعات المختلفة في أدبياتنا العربية. ويقترح الباحث استخدام مصطلح "الخدمة المرجعية الإلكترونية" كمصطلح شامل ليعبر عن الاستخدامات الحديثة التي أغرقت الأدبيات الإنجليزية في هذا الإطار.

تمهيــد



تهدف هذه الدراسة إلى قراءة واقع الخدمات المرجعية الإلكترونية في البلدان المتقدمة وتقديمها للقارئ العربي. وتعمل على قراءة المصطلحات المستخدمة ومحاولة التفريق بينها. كما تقدم استعراضًا لبرامج وأنظمة الخدمات المرجعية الإلكترونية والشركات المنتجة لها مع بيان بعض المميزات لكل منها. ويخلص الباحث بتقديم عرضين لأنموذجين فاعلين في المجال لعلهما يكونان نبراسًا للمكتبات العربية. يتطلب تطوير خدمة مرجعية رقمية في المكتبة العربية معالجة" المسائل " التنظيمية والإدارية داخـل المكتبــات قـبـل الشــروع في شــراء النظـم والبرامج الإلكترونيـة وتطبيقهـا. إن إعادة النظـر في " هندسة " النظام الإداري للمكتبات العربية أمر ملح حتى يمكن لها الإفادة القصوى. وحتى تتمكن من إنجاح النقلة النوعية التطويرية نحو المكتبة الرقمية. ولن يتأتى ذلك في ظل التفكير والعمل من خلال النظام والهيكل التنظيمي التقليدي الذي يسيطر على المكتبات العربية.
2-المقدمة :
تعتبر الخدمة المرجعية أهم خدمة تقدمها المكتبات على الإطلاق ذلك أن الفائدة من المكتبات هو ما يبرر وجودها وما يُصرف عليها. وقد حاول المكتبيون أن يستغلوا كل تقنية جديدة لتقديم خدمة مرجعية مثلى تُحقق الرضا لدى المستفيدين من خدمات مكتباتهم حيث رأينا كيف سارعت المكتبات ومن قبلها الشركات لوضع قواعد المعلومات الببليوجرافية والمستخلصات والكتب السنوية وما شابهها على أقراص الليزر فرادى، ثم على شبكات محلية. وما ذلك إلا لما تحتله هذه الخدمة من أهمية قصوى في حياة المكتبات والمكتبيين والمستفيدين من تلك المكتبات. والخدمة المرجعية الإلكترونية (الرقمية) أصبحت واقعًا ملموسًا في البلدان المتقدمة وتسعى إليه المكتبات العربية، الأمر الذي يجعل لهذه المقالة أهمية كبيرة، وخاصة أنها تستعرض النتاج الفكري الغربي ليس على مستوى الدراسات، وإنما على مستوى التطبيقات الفعلية أيضًا.
3- مشكلة الدراسة:
تعتبر الخدمة المرجعية من أهم الخدمات التي تقدمها المكتبات بأشكالها كافة، إن لم تكن أهمها على الإطلاق. ولذلك فإن المكتبيين كلما ظهرت تقنية جديدة أول ما يبدأون بالتفكير فيه هو استغلال هذه التقنية الوليدة في تطوير الخدمة المرجعية. وما أن ظهرت تقنيات أقراص الليزر حتى حاولوا استغلالها في هذه الخدمة. وما أن بدأت تقنية المعلومات الخاصة بالإنترنت تتطور حتى أخذت الخدمة المرجعية موقع الصدارة من الاهتمام. لكن المكتبيين يعانون من عدم وضوح الرؤية بين المصطلحات المستخدمة لوصف هذه الخدمة، الأمر الذي "يعقّد" المسألة بالنسبة للباحثين والمكتبيين الذين يرغبون في تطوير مكتباتهم ويضيعون بين المصطلحات فلا يفرقون بين المراجع الإلكترونية أو الافتراضية أو الرقمية أو غير ذلك. كما أن الباحثين والمكتبيين على حد سواء في حاجة إلى الاطلاع على البرامج المستخدمة في هذه الخدمة ومميزاتها والشركات المنتجة لها، وهو ما تقدمه هذه الدراسة للقارئ العربي. كما تحاول الدراسة أن تقدم نموذجين من النماذج الفاعلة في البلدان المتقدمة ليسترشد بها المكتبيون العرب ويستنيروا بخبرتهم في هذا المجال.
4- أهداف الدراسة: تهدف هذه الدراسة بالدرجة الأولى إلى تعريف القارئ العربي " بالمراجع الإلكترونية" بما يتوافق وأحدث ما في الساحة في البلدان المتقدمة. كما تهدف الدراسة إلى تقديم مسح للشركات التي تقوم على إنتاج أنظمة خدمات المراجع الإلكترونية وإلى تقديم بعض هذه البرامج للقارئ العربي مع إبراز مواصفاتها ومميزاتها. كما تهدف هذه الدراسة إلى تقديم وصف لأنموذجين عاملين في الساحة أحدهما في أمريكا: كوسشن

نظام المستقبل



نظام المستقبل: موقع واحد يتيح جميع مصادر المعرفة للباحثين يحتوي على :

1 مقتنيات المكتبات الخاصة بالمؤسسة التي يعمل بها النظام.
2 أخبار المؤسسة و أحدث المقتنيات التي لديها.
3 رسائل الماجستير و الدكتوراه مع امكانية تصفح النص الكامل للرسائل.
4 الرسائل قيد الدراسة بالمؤسسة.
5 الابحاث العلمية التي يصدرها الباحثين داخل المؤسسة.
6 الدوريات العلمية التي تصدرها المؤسسة.
7 المقتنيات الالكترونية التي تملكها المؤسسة.
8 إدارة الحجز الاكاديمي للكورسات.
9 إدارة حجز المواد التي تملكها المؤسسة.
10 إدارة ارشيف المؤسسة بشكل الكتروني
11 إدارة النشر الإلكتروني للدوريات العلمية الإلكترونية و ما يرتبط به من مراجعة و تحكيم .
12 البث الارشيفي للمحاضرات الإلكترونية .
13 البحث المجمع لقواعد البيانات العالمية المشترك بها المؤسسة (Portal).
14 التواصل مع اكثر من 4000 دورية علمية مجانية لكبري الجامعات العالمية.
15 التواصل مع كبري المكتبات العالمية لمعرفة احدث الكتب.
16 إدارة الخدمات المرجعية للمكتبات و خدمات توصيل الوثائق

مكونات نظام المستقبل لإدارة المكتبات
البحث – الفهرسة – إدارة المقتنيات – الدوريات – الاستعارة – المستودع الرقمي – التقارير – ILL – حجز المواد – الحجز الاكاديمي – الأرشيف – الخدمة المرجعية – التزويد – القوائم الاستنادية – خدمات – إدارة النظام

البحث
•استخدام التصحيح الإملائي متعدد اللغات لتصحيح الكلمات املائيا عن البحث.
•الدعم الكامل لخصائص اللغة العربية في البحث والاسترجاع مثل الهمزات والسوابق واللواحق والبحث بالتقارب والبحث بالمترادفات مثل نساء تساوي نسوة وامرأة ، والبحث بالتصريفات و الاشكال المختلفة لكتابة الكلمة مثل go تساوي went, gone
•دعم البحث البوليني وامكانية تعديل معايير البحث بالإضافة والحذف من خلال إدارة النظام
•ربطها مقتنيات المكتبة تلقائياً بالمصادر المتاحة مجانا على الإنترنت لتوفير إمكانية عرض صورة الغلاف والملخص وتصفح النص الكامل للوعاء.

الفهرسة
•دعم كامل لصيغة مارك، وإمكانية استيراد وتصدير التسجيلات بأسلوب مارك وبصورة نصية
•عدم وجود حد أقصي لطول النص المسجل في أي حقل من حقول مارك
•دعم اليوني كود الخاص بتعدد اللغات و دعم التصحيح الاملائي اثناء فهرسة الاوعية
•وجود معالج التصنيف لمساعدة في تصنيف الديوي و الكونجرس
•امكانية فهرسة جميع مقتنيات المكتبة دفعة واحدة من خلال استيراد الفهرسة من 400 مكتبة عالمية
•إمكانية إنشاء قوالب فهرسة تحدد فيها الحقول المطلوبة والقيم الافتراضية لها
•إمكانية التعامل مع الـ Row MARC لتبادل التسجيلات الببليوجرافية
•إمكانية إضافة تاج/تعديل تاج موجود من حقول مارك لمجموعة كبيرة من التسجيلات دفعة واحدة بخاصية "التعديل الشامل للببليوجرافيا"
•إمكانية طباعة بطاقة الفهرسة للكتاب من النظام، سواء بالعنوان أوبالمؤلفين أوبطاقة بالمواضيع
•اكتشاف تلقائي للتسجيلات المكررة مع إمكانية دمجها
•تمر التسجيلة بثلاثة مراحل لضبط الجودة : المسودة ، ومرسلة للاعتماد ، ومعتمدة ويمكن تتبع تاريخ تعديل التسجيلة.

إدارة المقتنيات
•إدخال وتعديل بيانات المقتنيات وتحديد مدي خضوعها للإستعارة والجرد والبحث، وطباعة الترميز العمودي.
•الجرد الإلكتروني للمقتنيات و إدارة عمليات الصيانة و التجليد.
الدوريات
•تسجيل اشتراكات الدوريات وتتبع المدفوعات
•توقع وصول الدوريات و تحديد الأعداد المتأخرة، واستخراج التقارير اللازمة حسب المورد أو الدورية
•تسجيل المقالات المتاحة في كل عدد وإدخال ملخصها وإمكانية رفع النص الكامل وإرفاقه في صورة إلكترونية.
الاستعارة
•التكامل مع اي انظمة محلية لشئون العاملين و شئون الطلاب و شئون اعضاء هيئة التدريس ان وجدت.
•صلاحيات الاستعارة ثلاثية الابعاد حسب للموقع وفئة المستفيد ونوع الوعاء.
•إدارة حساب المستعير وحساب الغرامات والمدفوعات.
•استخراج تقارير المستعيرين والعناصر المستعارة، والمتأخرة.
•إعطاء المستعير كلمة سر للدخول على صفحته والاستفادة من الخدمات المتاحة له
•إمكانية الاستعارة بين المكتبات (المكتبات المسجلة علي النظام وكذلك المكتبات من خارج النظام)

المستودع الرقمي
•إدارة المقتنيات والدوريات الإلكترونية وتسجيل تقرير عن معدل الاستخدام لها
•امكانية تحويل المقتنيات الإلكترونية لأسلوب التصفح لتصفحها وتكشيف النص داخلها لبحث النص الكامل
•دعم إدخال وعرض البث الارشيفي للمحاضرات و الكورسات

النشر الإلكتروني
•السماح بإرسال المقالات العلمية إلى إدارة المجلات المتخصصة ليتم تحويلها إلكترونيا للمحكمين وبعد قبولها يتم تحديد عدد لنشر المقالة بها.

الحجز الأكاديمي
•إمكانية حجز بعض مقتنيات المكتبة لكورس ما علي حسب طلب اعضاء هيئة التدريس ويتم تحديد قواعد إطلاع خاصة لهذه المقتنيات للطلاب هذه المناهج الدراسية و امكانية استعارتها او حجزها من المكتبة.

حجز المواد
•إمكانية حجز الموارد المادية الموجودة في المكتبة مثل البروجكتور أو قاعات المحاضرات أوالداتاشو أواللاب توب ومايترتب علي هذا الحجز من تجهيزات خاصة فى المكتبة وتجهيزات خاصة بالموارد المحجوزة مثل فترة التجهيز و فترة التنظيف.
•يتم تحديد العناصر المتاحة للحجز، أو تشكيل مجموعات من هذه العناصر، ثم تسليم المقتنيات المحجوزة ، وبعد الانتهاء تسجيل ارجاعها للمكتبة.

التزويد
•إنشاء ميزانيات جديدة وطلبيات وتحديد الأوعية المطلوب شراءها، وتحديث ملف الميزانية تبعاً للمعاملات المالية بحيث يسهل معرفة مبلغ الميزانية والمنصرف والرصيد في أي وقت
•تسجيل اقتراحات الشراء تحت أي ميزانية
•قاعدة بيانات خاصة بالموردين مسجل بها عناوينهم وعناوين التحويلات المالية وعناوين المسترجعات كما يتم تسجيل جميع المعاملات المالية من فواتير ومتأخرات مالية وحالة الطلبيات.
التقارير و الاحصائيات
•تقرير واحصائيات تفصيلية عن كل انشطة المكتبة و انشطة الموظفين و المستعيرين ومتابع التطور في النشاط.

الأرشيف
•لإدارة وأرشفة مقتنيات المكتبة ، ومن خلاله يمكن إضافة وتعديل وثيقة وإضافة وتعديل المستندات الخاصة بها ، والبحث عن وثيقة أو مستند فى وثيقة
•ويمكن استخراج التقارير الخاصة بالوثائق والمستندات المسجلة

خدمات النظام
•لإدارة اخبار المكتبة بواسطة مديول إدارة المحتوي
•وجود بريد داخلي لتبادل الرسائل بين فريق العمل والدعم الفنى
•خدمة توصيل الوثائق للباحثين ومتابعة الطلبات و التنفيذ
•الخدمات المرجعية : الدعم الفني صوت/ صورة/نصي للزوار والمستخدمين ، الاسئلة الاكثر تكراراً ، الإحاطة الجارية

إدارة البحث المجمع Portal
•امكانية عمل بحث مجمع في كل قواعد البيانات العالمية المشترك بها مع وجود Connectors جاهزة للترابط مع اشهر قواعد البيانات مثل (Science Direct, EBSCO, Springer, IEEE, OVID, IOP, ISI, ProQuest, Jstor, Wiley, Gale, IOP, Wilson Humanities , CAB, Global Health, ERIC,….)
•استخراج تقارير واحصائيات لكل قاعدة بيانات و مقارنة تحميل النص الكامل حسب قاعدة البيانات و معدل الزيارات الشهرية

نظام المستقبل لإدارة المكتبات




هو احد الانظمة الإلكترونية التي ينتجها مركز تقنية الإتصالات والمعلومات – جامعة المنصورة حيث تم صدور النسخة الأولى من النظام عام 2005 وهو إمتداد لنظام شمس لإدارة المكتبات والذي أنتجه المركز عام 1998, ويتميز نظام المستقبل لإدارة المكتبات بتطبيق أحدث النظم والمعايير العالمية في الإدارة الإلكترونية للمكتبات "